بقلم عبدالحق فيكري افينينا
سأخاطبك سيدي , رغم أني أعرف انك ميت , كما يحولون عبثا ان يوهموني , وصدق سيدي أني لم أصدق كذبتهم تلك , وهيهات لهم.
أنا الوحيد من أبناء شعبك اللذين لا تنطلي علهيم حيل وألاعيب صناع المؤامرات الصغيرة , وماموتك وحكايته الا مؤامرة صغيرة , ألفها هؤلاء , لنؤمن بسفسطتهم وسيمونياتهم.
لن ينزع أحد من عقلي انك حي , وأنك شمس , وأني قمر أدور في فلكك . ومن قال ان الشمس تموت , وما رأينا الكون تهاوى والنجوم انكدرت , والعشار عطلت.
سأخاطبك سيدي , رغم أنك لم تعد تملك عرشا , ولا حلا ولا عقدا , وأنك خلعت تاج الملك , بعد التحاقك بالمملكة الحق ,وبملك الملوك الحق.
نعم سيدي كلما ضاقت بي السبل في مملكتك السابقة , وكلما جفت بحيرة أفكاري , وكلما قزمت قامتي وضحل شخصي , وكلما تأججت جمار يأسي , توسدت صورتك , وألححت الله أن يرحمك , ويرحم أمك "الحكمة" ووالدك" التبصر", كيفلا وأنا بهذا العود , أعود الى تأمل الشمس, اللتي يحاول مزن فارغ حجبها.
بالامس كنت يا سيدي أستطيع شراء بذلة , وحذاء وربطة عنق , وأتناول غذاء صحيا , وتعليما جيدا , ولما تغلي في جمجمتي الافكار , أقصد أعداءك فيمنحوني بوقا , وأخطب , فترسل الي رجال المخابرات , لاعتقالي وليعذبوني عذابا اليما , ورغم ذلك أعض بالنواجذ على ما أومن به من أفكار , في حين تسخر أنت وكل ما أوتيت من سلطان وقوة , كل وسائل الترهيب والترغيب لأومن بما تعتقده حقا, وفي النهاية يلبسوني تهمة قلب النظام , وأحاكم محكمة عجيبة , لكني من جهنم تلك كنت أولد رجلا , بل ومن هذا الجحيم كنت ارضع حليب النضج والنمو والفحولة.
أنا لن أبرر العنف , ولكني قد لا أتفق مع حجم العنف المبالغ فيه .
واما اليوم يا سيدي , فأنا عار وجائع وبليد , أنام في الشارع العام , قرب حائط تخصص الاوباش في تفريع متاناتهم عليه , رغم أنه حائط ذهبي من عصر يوسف بن تاشفين , ورغم هذا وان حاولت فتح فمي - مجرد محاولة للفتح- ماتردد السيمونيون , في ازالة اضراسي بكلاب الارهاب , وبرغي تهديد المشروع الحذاثي....
نعم سيدي , لقد تغير كل شيء في المغرب و من سيء الى أسوأ
العرافة والدجال عباس الفاسي , يحكم بلاد المغرب الاقصى , والممثلة قريطيف وزيرة كلمات متقاطعة , ونوال وزير مسافات قصيرة , وغيرهم من أشباه الوزراء الغرباء كبنموسى وزير الداخلية اللذي وضع أصابعه في آذانه وبدأ يصرخ "ارهاب ارهاب" وصنوه الناطق باسم الحكومة اللذي ضرب فخذيه وولول وكأننا في مأتم.
أشباه وزراء , ممن كنت تخيفهم وأنت في شاش التلفزة -فقط-,تصطك أسنانهم وترتعد فرائصهم من صولة وبلاغة وقوة كلماتك لاغير .
هذه حالنا يالحسن و لا نعرف أي الطرق نتبع وأي السبل نسلك , وبيننا ظهر نبي من أرض قلعة السراغنة , ترة يدعي أنه المهدي الديمقراطي المنتظر ,وتارة يزعم أنه مسيلمة الديمقراطي , وأحاين اخرى نخاله المسيح المخلص المنقذ أو المسيح الدجال الديمقراطي...
وأما حال العرب , فقد مات عرفات والاسد ورئيس الامارات وفهد , وشنق صدام, واغتيل الحريري ولبنان لا يحكمها الان أحد , وهنية صار وزيرا أولا - أعرف أنك لا تعرفه وخير أنك لم تعش لتعرفه_ وعباس _ لا أقصد ذاك اللذي حاول الطيران- ولكن عباس اللذي لايطير الا في المفاوضات مع اسرائيل ويقع على رأسه مرارا وتكرارا. وأما مبارك الحسن فقد صار أميرا للمؤمنين , وكلف الجيش بتوزيع الرغيف على الشعب , والقذافي اكتشف أنه حفيد لرسول الله, وبوتفليقة ترشح لجائزة نوبل ,هو وصنوه عبدالودود _ هو مناضل جديد يحكم جنوب الصحراء اللتي قاتلت لتعيدها الى مملكتك-, وأما خادم الحرمين فقد استقبل في اليوم اللذي قتل فيه مئتي طفل فلسطيني خادم الحرمين الاخر - أمريكا واسرائيل, واهداه سيفا , عربقون صداقة وتقدير و أما العراق فيحكمه الان مالكي , لا يدين لا بمذهب مالك ولا مذهب امام من الائمة الاربعة , ولكن بمذهب الامام الجديد للأمة "بوش", وأما أعناقنا الان فهي بيد أطفال يتسلقون أعناقنا على مضض , ونحن لهم منقاذين مكرهين.
نسيت أن أخبرك ان فرنسا يحكمها صعلوك يسب من لا يسلم عليه , ويتعارك مع بضعة صيادين ويتعرى ويأمرهم ان كانهوا رجالا أن يواجهوه ندا للند. وصور زوجه العارية تسكن كل وسائل الاعلام.
رحمك الله سيدي الحسن , ورحم الله الزمن اللذي كنا نتعارك فيه واياك بالافكار , لقد صغرنا و ولم نعد في حاجة الى عمليات قيصرية لانجاب فكرة عظيمة , يكفي الشاب اليوم في مملكتك أن ينزل سرواله قليلا , ويتناول" ميرندينا" ويغني أغان سافلة , ليجد شركات مجهولة تدعمه , وتقدمه الى وسائل الاعلام على انه فلذة زمان لا نظير لها
رحمك الله سيدي
أنا الوحيد من أبناء شعبك اللذين لا تنطلي علهيم حيل وألاعيب صناع المؤامرات الصغيرة , وماموتك وحكايته الا مؤامرة صغيرة , ألفها هؤلاء , لنؤمن بسفسطتهم وسيمونياتهم.
لن ينزع أحد من عقلي انك حي , وأنك شمس , وأني قمر أدور في فلكك . ومن قال ان الشمس تموت , وما رأينا الكون تهاوى والنجوم انكدرت , والعشار عطلت.
سأخاطبك سيدي , رغم أنك لم تعد تملك عرشا , ولا حلا ولا عقدا , وأنك خلعت تاج الملك , بعد التحاقك بالمملكة الحق ,وبملك الملوك الحق.
نعم سيدي كلما ضاقت بي السبل في مملكتك السابقة , وكلما جفت بحيرة أفكاري , وكلما قزمت قامتي وضحل شخصي , وكلما تأججت جمار يأسي , توسدت صورتك , وألححت الله أن يرحمك , ويرحم أمك "الحكمة" ووالدك" التبصر", كيفلا وأنا بهذا العود , أعود الى تأمل الشمس, اللتي يحاول مزن فارغ حجبها.
بالامس كنت يا سيدي أستطيع شراء بذلة , وحذاء وربطة عنق , وأتناول غذاء صحيا , وتعليما جيدا , ولما تغلي في جمجمتي الافكار , أقصد أعداءك فيمنحوني بوقا , وأخطب , فترسل الي رجال المخابرات , لاعتقالي وليعذبوني عذابا اليما , ورغم ذلك أعض بالنواجذ على ما أومن به من أفكار , في حين تسخر أنت وكل ما أوتيت من سلطان وقوة , كل وسائل الترهيب والترغيب لأومن بما تعتقده حقا, وفي النهاية يلبسوني تهمة قلب النظام , وأحاكم محكمة عجيبة , لكني من جهنم تلك كنت أولد رجلا , بل ومن هذا الجحيم كنت ارضع حليب النضج والنمو والفحولة.
أنا لن أبرر العنف , ولكني قد لا أتفق مع حجم العنف المبالغ فيه .
واما اليوم يا سيدي , فأنا عار وجائع وبليد , أنام في الشارع العام , قرب حائط تخصص الاوباش في تفريع متاناتهم عليه , رغم أنه حائط ذهبي من عصر يوسف بن تاشفين , ورغم هذا وان حاولت فتح فمي - مجرد محاولة للفتح- ماتردد السيمونيون , في ازالة اضراسي بكلاب الارهاب , وبرغي تهديد المشروع الحذاثي....
نعم سيدي , لقد تغير كل شيء في المغرب و من سيء الى أسوأ
العرافة والدجال عباس الفاسي , يحكم بلاد المغرب الاقصى , والممثلة قريطيف وزيرة كلمات متقاطعة , ونوال وزير مسافات قصيرة , وغيرهم من أشباه الوزراء الغرباء كبنموسى وزير الداخلية اللذي وضع أصابعه في آذانه وبدأ يصرخ "ارهاب ارهاب" وصنوه الناطق باسم الحكومة اللذي ضرب فخذيه وولول وكأننا في مأتم.
أشباه وزراء , ممن كنت تخيفهم وأنت في شاش التلفزة -فقط-,تصطك أسنانهم وترتعد فرائصهم من صولة وبلاغة وقوة كلماتك لاغير .
هذه حالنا يالحسن و لا نعرف أي الطرق نتبع وأي السبل نسلك , وبيننا ظهر نبي من أرض قلعة السراغنة , ترة يدعي أنه المهدي الديمقراطي المنتظر ,وتارة يزعم أنه مسيلمة الديمقراطي , وأحاين اخرى نخاله المسيح المخلص المنقذ أو المسيح الدجال الديمقراطي...
وأما حال العرب , فقد مات عرفات والاسد ورئيس الامارات وفهد , وشنق صدام, واغتيل الحريري ولبنان لا يحكمها الان أحد , وهنية صار وزيرا أولا - أعرف أنك لا تعرفه وخير أنك لم تعش لتعرفه_ وعباس _ لا أقصد ذاك اللذي حاول الطيران- ولكن عباس اللذي لايطير الا في المفاوضات مع اسرائيل ويقع على رأسه مرارا وتكرارا. وأما مبارك الحسن فقد صار أميرا للمؤمنين , وكلف الجيش بتوزيع الرغيف على الشعب , والقذافي اكتشف أنه حفيد لرسول الله, وبوتفليقة ترشح لجائزة نوبل ,هو وصنوه عبدالودود _ هو مناضل جديد يحكم جنوب الصحراء اللتي قاتلت لتعيدها الى مملكتك-, وأما خادم الحرمين فقد استقبل في اليوم اللذي قتل فيه مئتي طفل فلسطيني خادم الحرمين الاخر - أمريكا واسرائيل, واهداه سيفا , عربقون صداقة وتقدير و أما العراق فيحكمه الان مالكي , لا يدين لا بمذهب مالك ولا مذهب امام من الائمة الاربعة , ولكن بمذهب الامام الجديد للأمة "بوش", وأما أعناقنا الان فهي بيد أطفال يتسلقون أعناقنا على مضض , ونحن لهم منقاذين مكرهين.
نسيت أن أخبرك ان فرنسا يحكمها صعلوك يسب من لا يسلم عليه , ويتعارك مع بضعة صيادين ويتعرى ويأمرهم ان كانهوا رجالا أن يواجهوه ندا للند. وصور زوجه العارية تسكن كل وسائل الاعلام.
رحمك الله سيدي الحسن , ورحم الله الزمن اللذي كنا نتعارك فيه واياك بالافكار , لقد صغرنا و ولم نعد في حاجة الى عمليات قيصرية لانجاب فكرة عظيمة , يكفي الشاب اليوم في مملكتك أن ينزل سرواله قليلا , ويتناول" ميرندينا" ويغني أغان سافلة , ليجد شركات مجهولة تدعمه , وتقدمه الى وسائل الاعلام على انه فلذة زمان لا نظير لها
رحمك الله سيدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق