يبدو انه كلما داهمني الحزن واشتد بي اليأس , أعود اليك عودة الحصان الضمآن للبئر , عله يسقي عطشه , واني لكذلك ذاك الفرس الضامر اللذي هزل من من شر مايضمره به خيالة المغرب وساسته اللذين أشك في قدرتهم على ترويض حمار وبالاحرى ترويض الاحصنة.
ساسته اللذين يجلدوني بسياط شديد بالكاد تمسكه أياديهم , صنع وفصل في مكان آخر ,لا ليتباهوا بي أمام الناس وأمام العالمين , ولكن لأجر عربة مثقلة بسلعة التخلف والجهل والخرافة
نعم انا الحصان اللذي يصهل في وادي الريح , كذاك الكلب اللذي ينبح طاحونة الريح.
الحصان اللذي ينتظر فارسا ماهرا مثلك يشفق من حاله , وفارسا لبيبا تكفيه منه الاشارات ليتسلق بخفة ورشاقة ودون خوف من الوقوع حواجز البؤس ومتاريس التحجر اللتي سكنت مخاخا صدئة , ومشعوذين سياسيين, هي تلك كل صناعتهم , البؤس والتحجر.
نعم سيدي الحي في وجداني والمتوهج في قرارة عقلي , كلما داهمني سغب وعسر هضم , عدت الى جبك , لأشرب قليلا عذب الافكار , ولأعيد غسل عيني بماء الحكمة , ودعكها بمرهم العقل وبعد النظر والروية , وسرعة الغضب عندما يتعلق الامر بكرامة البلد والامة.
نعم سيدي اعود اليك عودة المنهزم من حرب , وقد خالف آوامر قائده , واستهان بعقل العدو وحيله , وعودة المتفلسف الصغير الى مشائه الفيلسوف , شمس زمانه.
أعود اليك في عتمة ظلام طال بمملكة , تحولت الى حلبة للتنافس والسباق والرهان على خيول فاشلة.
ها أنذا تلميذك الصغير , وعاشقك المتيم أخلص لك , اخلاصا لا نظير له , لأني كنت قبلا عدوك , ولما أردت معرفة حجمك وقيمتك , قصدت عدوك , فعرفتك , وقزمت الى درجة انك لا مست السماء , ومنذ ذاك اليوم تعلمت منك , شيئا واحدا " الرجال تكبر بالافكار", هكذا سيدي كان درسك وموعظتك لي.
واني لعائد اليك وسيوف الظلم تمزق أحشائي , وأما اليأس ورماحه فقد تعوذت طعنها حتى أني ألح الله , أن يرأف بي , ويجاورني الموتى , فهم أرحم بي من بضاعته في بلاد العرب عامة وبلاد المغرب خاصة .
ساسته اللذين يجلدوني بسياط شديد بالكاد تمسكه أياديهم , صنع وفصل في مكان آخر ,لا ليتباهوا بي أمام الناس وأمام العالمين , ولكن لأجر عربة مثقلة بسلعة التخلف والجهل والخرافة
نعم انا الحصان اللذي يصهل في وادي الريح , كذاك الكلب اللذي ينبح طاحونة الريح.
الحصان اللذي ينتظر فارسا ماهرا مثلك يشفق من حاله , وفارسا لبيبا تكفيه منه الاشارات ليتسلق بخفة ورشاقة ودون خوف من الوقوع حواجز البؤس ومتاريس التحجر اللتي سكنت مخاخا صدئة , ومشعوذين سياسيين, هي تلك كل صناعتهم , البؤس والتحجر.
نعم سيدي الحي في وجداني والمتوهج في قرارة عقلي , كلما داهمني سغب وعسر هضم , عدت الى جبك , لأشرب قليلا عذب الافكار , ولأعيد غسل عيني بماء الحكمة , ودعكها بمرهم العقل وبعد النظر والروية , وسرعة الغضب عندما يتعلق الامر بكرامة البلد والامة.
نعم سيدي اعود اليك عودة المنهزم من حرب , وقد خالف آوامر قائده , واستهان بعقل العدو وحيله , وعودة المتفلسف الصغير الى مشائه الفيلسوف , شمس زمانه.
أعود اليك في عتمة ظلام طال بمملكة , تحولت الى حلبة للتنافس والسباق والرهان على خيول فاشلة.
ها أنذا تلميذك الصغير , وعاشقك المتيم أخلص لك , اخلاصا لا نظير له , لأني كنت قبلا عدوك , ولما أردت معرفة حجمك وقيمتك , قصدت عدوك , فعرفتك , وقزمت الى درجة انك لا مست السماء , ومنذ ذاك اليوم تعلمت منك , شيئا واحدا " الرجال تكبر بالافكار", هكذا سيدي كان درسك وموعظتك لي.
واني لعائد اليك وسيوف الظلم تمزق أحشائي , وأما اليأس ورماحه فقد تعوذت طعنها حتى أني ألح الله , أن يرأف بي , ويجاورني الموتى , فهم أرحم بي من بضاعته في بلاد العرب عامة وبلاد المغرب خاصة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق