
بقلم عبد الحق فيكري أفينينا
-----
-----
كثيرا منكم ارتبطت شخصية عباس في ذهنه بشخصية عباس ابن فرناس اللذي حاول الطيران , ولكن الحلم ليس كالحقيقة ووقع ابن فرناس في التاريخ رغم فشله , وسجل له هذا السبق و قيد باسمه هذا الحلم المجنون كأول من حاول الطيران.
أيضا يتسرب الى ذهنكم بمجرد لفظ اسم عباس , أبناء العباس اللذين أرسوا معالم حضارية اسلامية هي كل ما في جعبتنا وما في جيبنا من رصيد نفاخر به الانسانية .
وتعالوا لنعرج على زمن عباسي آخر وعلى عباسيي هذا العصر , واللذين صرنا نبصق على زمنهم اللذي استصغرنا فيه , الى درجة أن تلك الحشرة المسماة نملة , نالت من حق عدم الدوس عليها دون ان نناله نحن خلفاء الله في الارض حيث قدم الحاكم العربي الصغير نتخيله بحجم كوكب المشتري , وتالله لنحن الناموس في عصر الطاعون أمريكا .
المغرب يرأس وزراءه عباس سبق له ان نصب على ثلاتين ألف مغربي , وليكمل عملية النصب رقاه الملك الى هذا المنصب , ليكمل عملية النصب على هواه ودون خجل على ثلاتين مليون مغربي.
من مكر الاقدار أن زعيم أكبر نقابة في المغرب يكنى بالاموي لكنه لا يمت للأمويين بصلة, وهما يخوضان صراعا , لا نقدر على وصف جعجعة طحينه , هو ليس بالصراع الفلسفي ولا الحضاري ولا الفكري ولكنه صراع صغير من أجل زيادة دريهمات في رواتب الجياع المغاربة .
ولعل أغرب زيادة ستكون في التاريخ هي اللتي اقترحها عباس المغربي وتثمتل في اضافة ما ثمنه يشتري حلوى للاطفال - تلك اللتي يمتص حلاوتها الاطفال بعد ان يقبضوا باحكام على قبضتها- وهذا ان رمز لشيء فهو دلالة على عصر الانحطاط العقلي والبؤس العقلي اللذي وصل اليه المسؤول المغربي.
لنذهب الى فلسطين حيث عباس آخر , يقلد عباس ابن فرناس في الطيران , ولكن هاته المرة في المفاوضات مع اسرائيل , الغريب والممقت أن عباس يمص بنهم حلوى اسرائيلية ولما تنفذ يخترعون أخرى بارسية ثم روسية وقل أن حلواه متعددة الجنسيات, ولعل أغرب ما مصه من حلوى هو خارطة الطريق الرباعية , واللتي يبدو انها ستنفذ برحيل صانعها بوش.
شخصيا لا أرى في عباس وهنية الا مهرجين يصلحان لتكوين ثنائي هزلي يضحك الفلسطينيين في هذا الظرف الحرج والعصيب يطلقان عليه اسم " عباس وعباسة" وأن المقاومة والمفاوضات أتقنها رجلين لا تعويض فيهما يسميان عرفات وياسين رحمهما الله
.
وأشير في خاتمة هذا الموضوع أن كثيرا من الحكام العرب هم عباسيون ولو أن أسمائهم لا تحمل خاتم عباس , وأقول أن القذافي ومبارك وبوتفليقة والسنيورة والبشير وبنعلي , عباسيون بالفطرة وباقي الحكام العرب عباسيون بالتطبع , لكن الاختلاف بين قديم العباسيين وجديدهم , أن الاولون كان بينهم هارون الرشيد والمعتصم بأمر الله , وجديدهم يوجد بينهم قارون البليد والمنهزم بأمر الله.
ونختمها بشعر معوبس
عجبا ماغير العباس
عجبا ان هكذا عباس
قد رأيت دولة العباس
انحطاطا اسمه عباس
أيضا يتسرب الى ذهنكم بمجرد لفظ اسم عباس , أبناء العباس اللذين أرسوا معالم حضارية اسلامية هي كل ما في جعبتنا وما في جيبنا من رصيد نفاخر به الانسانية .
وتعالوا لنعرج على زمن عباسي آخر وعلى عباسيي هذا العصر , واللذين صرنا نبصق على زمنهم اللذي استصغرنا فيه , الى درجة أن تلك الحشرة المسماة نملة , نالت من حق عدم الدوس عليها دون ان نناله نحن خلفاء الله في الارض حيث قدم الحاكم العربي الصغير نتخيله بحجم كوكب المشتري , وتالله لنحن الناموس في عصر الطاعون أمريكا .
المغرب يرأس وزراءه عباس سبق له ان نصب على ثلاتين ألف مغربي , وليكمل عملية النصب رقاه الملك الى هذا المنصب , ليكمل عملية النصب على هواه ودون خجل على ثلاتين مليون مغربي.
من مكر الاقدار أن زعيم أكبر نقابة في المغرب يكنى بالاموي لكنه لا يمت للأمويين بصلة, وهما يخوضان صراعا , لا نقدر على وصف جعجعة طحينه , هو ليس بالصراع الفلسفي ولا الحضاري ولا الفكري ولكنه صراع صغير من أجل زيادة دريهمات في رواتب الجياع المغاربة .
ولعل أغرب زيادة ستكون في التاريخ هي اللتي اقترحها عباس المغربي وتثمتل في اضافة ما ثمنه يشتري حلوى للاطفال - تلك اللتي يمتص حلاوتها الاطفال بعد ان يقبضوا باحكام على قبضتها- وهذا ان رمز لشيء فهو دلالة على عصر الانحطاط العقلي والبؤس العقلي اللذي وصل اليه المسؤول المغربي.
لنذهب الى فلسطين حيث عباس آخر , يقلد عباس ابن فرناس في الطيران , ولكن هاته المرة في المفاوضات مع اسرائيل , الغريب والممقت أن عباس يمص بنهم حلوى اسرائيلية ولما تنفذ يخترعون أخرى بارسية ثم روسية وقل أن حلواه متعددة الجنسيات, ولعل أغرب ما مصه من حلوى هو خارطة الطريق الرباعية , واللتي يبدو انها ستنفذ برحيل صانعها بوش.
شخصيا لا أرى في عباس وهنية الا مهرجين يصلحان لتكوين ثنائي هزلي يضحك الفلسطينيين في هذا الظرف الحرج والعصيب يطلقان عليه اسم " عباس وعباسة" وأن المقاومة والمفاوضات أتقنها رجلين لا تعويض فيهما يسميان عرفات وياسين رحمهما الله
.
وأشير في خاتمة هذا الموضوع أن كثيرا من الحكام العرب هم عباسيون ولو أن أسمائهم لا تحمل خاتم عباس , وأقول أن القذافي ومبارك وبوتفليقة والسنيورة والبشير وبنعلي , عباسيون بالفطرة وباقي الحكام العرب عباسيون بالتطبع , لكن الاختلاف بين قديم العباسيين وجديدهم , أن الاولون كان بينهم هارون الرشيد والمعتصم بأمر الله , وجديدهم يوجد بينهم قارون البليد والمنهزم بأمر الله.
ونختمها بشعر معوبس
عجبا ماغير العباس
عجبا ان هكذا عباس
قد رأيت دولة العباس
انحطاطا اسمه عباس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق