دعوني أنحني وبكل خشوع , يا نساء العرب , واقبل اقدامكن , دعوني أكون لأول مرة ديمقراطيا وحذاثيا واسلاميا ومتصوفا عاشقا للتصوف , دعوني أجثم على ركبتي لأقبل الاقدام اللتي حملتني ,طفلا وعلمتني الحياة ومعنى الحياة , ومعنى الرجولة وانا شاب.
دعوني أقبل هاته الاقدام , يا نساء يا من علمتموني معنى التضامن ومعنى الحب ومعنى التمرد , ومعنى الرهافة والاحساس والرحمة والحنان , ومعنى الوفاء والاخلاص ومعنى أن أوجد
دعوني أقبل أقدامكن , فلقد اكتشفت أخيرا أن النفاق رجل , والشيطان رجل والكفر رجل واللعنة والفتنة والاغواء رجل.
دعوني أكون لأول مرة انسانا , وأعترف ان الواحدة منكن تساوي قبيلة وأمة من الرجال , دعوني أ هديكن باقة ورد , وعنقود شعر , وفاكهة احترام , العاملة منكن والموظفة والمسؤولة وربة البيت والشاعرة والمدونة والاديبة والمبدعة والتشكيلية والطباخة والمضيفة والخادمة والمناضلة والسجينة والفقيرة والغنية والسعيدة والحزينة والحالمة والرومانسية والواقعية والسوريالية والعملية والثورية...
كلكن يا سيداتي ,وبلا استثناء , فلأول مرة أكتشف انكن رجال وان الرجال نساء وان في رجولتكن أنوثة بحجم عاصفة , وأن التغيير قادم من أمطار غضبكن .
الان أدرك أنه لا يوجد في بلاد العرب رجل , يستحق نظرة عطف منكن , وألا رجل عربي يستحق منكن كلمة" احبك" فبصراحة لا يوجد رجل يستحقكن لأنه أشبه برجل وما هو بامرأة...
الان يا حبيبات قلبي ويا ياسمينات روحي أدرك و أفهم حيرتكن وأسباب معاناتكن.
الوطن بارد
السياسي بارد
المثقف بارد
الحاكم بارد
الشاعر بارد
أنت تشعرن بالبرد من برودة الرجل وبرودة القانون , وبرودة الاعراف والموروثات البالية , وبرودة التاريخ ...
لو أني الحاكم _ ياسيداتي , لمنحتكن كل الحرية , ولأصدرت دستورا يجعل الرجدال عبيدا لكن , وخادمات في بيوتكن , يعقصن شعركن ويقلمن أظافركن , ويضعن لكن المراهم , ويطبخن طعامكن , ويحرصن أطفالكن , ويغسلن بتلذذ أرجلكن , ويحملن عنكن الاثقال , ولجعلتهن كالانعام سخرة يديكن , ووعدي لاجرم الرافض , وأرغمه على حمله زوجته على عنقه, عاما أ والعمر كله.
يطوف بها المدينة , وان رفض يطوف بها البلاد وان رفض يطوف بلاد العرب .
لو أني الحاكم لمنحتكن العصمة وحق الطلاق , وحق الخطبة وحق الحب وحق الفرح وحق الحرية وحق الحكم وحق السلطة , ولجعلت الرجال آمات لكن , يطوعن الارض ويزرعنها لكن و رغم أنوفهم وردا , ولبسطن لكن السجاد الاحمر , وأنت تتمايلن في غنج ودلال , ذاهبات لاجتماع وسهرة ليلية
لو أن الحاكم لأصدرت مرسوما بحظر خروج الرجال الا بمحرم امرأة منكن , ولجعلت هذا عرفا وتقليدا و قانونا , ولألزمت الرجال بوضع الخمار والستر
لو كنت الحاكم لجعلتكن ملكات , ولكني بما أني لا أملك الا حكم القلم , وحكم احترامكن , دعوني أقبل أقدامكن جميعا وبلا اسثتناء.
دعوني أقبل هاته الاقدام , يا نساء يا من علمتموني معنى التضامن ومعنى الحب ومعنى التمرد , ومعنى الرهافة والاحساس والرحمة والحنان , ومعنى الوفاء والاخلاص ومعنى أن أوجد
دعوني أقبل أقدامكن , فلقد اكتشفت أخيرا أن النفاق رجل , والشيطان رجل والكفر رجل واللعنة والفتنة والاغواء رجل.
دعوني أكون لأول مرة انسانا , وأعترف ان الواحدة منكن تساوي قبيلة وأمة من الرجال , دعوني أ هديكن باقة ورد , وعنقود شعر , وفاكهة احترام , العاملة منكن والموظفة والمسؤولة وربة البيت والشاعرة والمدونة والاديبة والمبدعة والتشكيلية والطباخة والمضيفة والخادمة والمناضلة والسجينة والفقيرة والغنية والسعيدة والحزينة والحالمة والرومانسية والواقعية والسوريالية والعملية والثورية...
كلكن يا سيداتي ,وبلا استثناء , فلأول مرة أكتشف انكن رجال وان الرجال نساء وان في رجولتكن أنوثة بحجم عاصفة , وأن التغيير قادم من أمطار غضبكن .
الان أدرك أنه لا يوجد في بلاد العرب رجل , يستحق نظرة عطف منكن , وألا رجل عربي يستحق منكن كلمة" احبك" فبصراحة لا يوجد رجل يستحقكن لأنه أشبه برجل وما هو بامرأة...
الان يا حبيبات قلبي ويا ياسمينات روحي أدرك و أفهم حيرتكن وأسباب معاناتكن.
الوطن بارد
السياسي بارد
المثقف بارد
الحاكم بارد
الشاعر بارد
أنت تشعرن بالبرد من برودة الرجل وبرودة القانون , وبرودة الاعراف والموروثات البالية , وبرودة التاريخ ...
لو أني الحاكم _ ياسيداتي , لمنحتكن كل الحرية , ولأصدرت دستورا يجعل الرجدال عبيدا لكن , وخادمات في بيوتكن , يعقصن شعركن ويقلمن أظافركن , ويضعن لكن المراهم , ويطبخن طعامكن , ويحرصن أطفالكن , ويغسلن بتلذذ أرجلكن , ويحملن عنكن الاثقال , ولجعلتهن كالانعام سخرة يديكن , ووعدي لاجرم الرافض , وأرغمه على حمله زوجته على عنقه, عاما أ والعمر كله.
يطوف بها المدينة , وان رفض يطوف بها البلاد وان رفض يطوف بلاد العرب .
لو أني الحاكم لمنحتكن العصمة وحق الطلاق , وحق الخطبة وحق الحب وحق الفرح وحق الحرية وحق الحكم وحق السلطة , ولجعلت الرجال آمات لكن , يطوعن الارض ويزرعنها لكن و رغم أنوفهم وردا , ولبسطن لكن السجاد الاحمر , وأنت تتمايلن في غنج ودلال , ذاهبات لاجتماع وسهرة ليلية
لو أن الحاكم لأصدرت مرسوما بحظر خروج الرجال الا بمحرم امرأة منكن , ولجعلت هذا عرفا وتقليدا و قانونا , ولألزمت الرجال بوضع الخمار والستر
لو كنت الحاكم لجعلتكن ملكات , ولكني بما أني لا أملك الا حكم القلم , وحكم احترامكن , دعوني أقبل أقدامكن جميعا وبلا اسثتناء.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق